الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١علاقة في اطلاق القدم والرجل على القدرة، وقد تأول الشيخ أبو نبهان الله تعالى عنه القدم بما حاصله انه بكسر القاف وفتح الدال المهملة وتأول ذلك بالأمم السابقة من أهل الشقاوة، لكن هذا التأويل يتعذر في
رضي
رواية الرجل.
(ومنها) الأصابع لما في الرواية عنه ان قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن (1) ومعناه أن قلب المؤمن تحت قدرة الرحمن يقلبه كيف شاء واطلاق الأصابع على القدرة مجاز مرسل علاقته السببية (لا يقال) انه يلزم أن يكون قلب غير المؤمن ليس في قدرة الله (لانا نقول (لا يلزم ذلك لان ذكر قلب المؤمن خاصة مع شاملة للكل لتشريف المؤمن على غيره، كما يقال بيت
على غيره من البيوت.
الله
أن القدرة
لتشريف البيت
(1) الحديث رواه ابن ماجة في المقدمة 13 باب فيما انكرت الجهمية 199 ثنا ابن جابر، قال سمعت يسر بن عبيد الله يقول: سمعت أبا ادريس الخولاني يقول، حدثني النواس بن سمعان قال:
سمعت رسول الله - الله يقول: وذكره.
وفيه زيادة:: ان شاء اقامه وان شاء ازاغه ..
ورواه الامام الترمذي في القدر 7 والدعوات 89، ورواه الامام مسلم في القدر 17 واحمد ابن حنبل في المسند:2 168، 173، 2: 182، 201 302، 315 (حلبي).
2.1