مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

المقصد الثالث»

في تفضيل الأنبياء بعضهم على بعض)

وهو مقصور على السماع، أي ليس لاحد أن يدخل هذا الباب باجتهاد منه لانا لسنا أهلا للحكم في ذلك وقد اختلفت الطرق في تفضيل بعضهم على بعض مع الاتفاق أن افضل الكل نبينا عل ففضل بعضهم بعده آدم وبعضهم نوحا وبعضهم موسى وبعضهم عيسى، وبعضهم ابراهيم، قال القطب رح وهو الصحيح فموسى فنوحا فعيسى وبعضهم فضل عيسى على نوح فقال: هكذا أفضل الأنبياء نبينا فإبراهيم، فموسى، فعيسي، فنوح عليهم جميعا الصلاة والسلام فسلك المصنف هذه الطريق.

29

٤٨٦ / ٩٢٧