الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١ما روي عنه أنه قال «لا تفضلوني على يونس بن متى) وقوله «لا تخيروني على موسى لاحتمال أن يكون قال ذلك تواضعا، أو قاله قبل أن يعلم انه أفضل منهم.
على
ومع
بحبه
(قوله) ثم (الخليل هو ابراهيم عليه السلام سمي خليل الرحمن تشريفا له على غيره ومعنى الخليل في اللغة: هو من تخللت الأعضاء ويفدى بالنفس والمال، استعير هنا لعظم المنزلة ورفع الشان والدليل أن خليل الرحمن هو أفضل الأنبياء بعد نبينا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى «وأوحينا اليك أن اتبع ملة ابراهيم» قوله «بل ملة ابراهيم حنيفا) وقد ثبت الدليل على أفضلية نبينا على سائر الانبياء، ذلك فقد أمر باتباع ملة ابراهيم فدل على ذلك أفضلية ابراهيم على سائر الانبياء (لا يقال هذا دليل على أفضلية ابراهيم على جميع الأنبياء حتى نبينا لان المتبوع أفضل من التابع (لانا) لا نسلم ان المتبوع أفضل من التابع مطلقا لإمكان أن يختص التابع بميزة لم تكن في المتبوع (قوله ثم الكليم بتخفيف اللام بمعنى الكليم بتشديدها هو موسى بن عمران بن يصهر بن لاوي بن يعقوب عليه السلام، والدليل أن عليه السلام أفضل من سائر الانبياء بعد نبينا وابراهيم عليهم الصلاة والسلام قوله تعالى «وكلم الله موسي تكليما») وقوله
على
موسي
(1) الحديث رواه الامام البخاري في كتاب احاديث الأنبياء 35 باب قول الله تعالى (وان يونس فمتعناهم الى حين سورة الصافات آية رقم 139 الى قوله
لمن المرسلين
-
3416 عن سعيد بن ابراهيم سمعت حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي وذكره ولفظة عند البخاري (لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى).
—
(2)
ال
سبق تخريج هذا الحديث.
(3) سورة النحل آية رقم 123.
(4) سورة البقرة آية رقم 135. سورة النساء آية رقم 164.
(0)
31