مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١

(قوله وما له اي شرعنا بجر شرع بدلا من الضمير أو عطفا عليه بأي التفسيرية على مذهب من جعلها عاطفة.

(قوله مغير) أي مزيل بمعنى ناسخ أي ليس لشرعنا ناسخ أبدا لقوله تعالى (وخاتم النبيين) وليس بعد الخاتم أحد إذ لو كان بعده أحد

لما كان خاتما لهم وقوله المعنى على كل من بلغه علمه.

>>

نبي بعدي) فيجب اعتقاد هذا لا

(قوله فهو على الدوام الثابت الى يوم القيامة لا يغير أي لا يزال

بمعنى

أنه لا ينسخ.

(1) سورة الأحزاب آية رقم 40

(2)

الحديث رواه الامام احمد بن حنبل في المسند 1: 177 – عن قتادة وعلي بن زيد بن جدعان قالا ثنا ابن المسيب حدثنا ابن سعد بن مالك ثنا عن أبيه قال دخلت على سعد

فقلت حديثا حدثينه عنك حين استخلف رسول الله الالات العليا.

المدينة قال: فغضب فقال حدثك به من

قال: و إن رسول الله

-

-

-

الله

رضي

4:5

على

فكرهت أن أخبره أن ابنه حدثنيه فيغضب عليه ثم

حين خرج الى غزوة تبوك استخلف علياً -

الله

رضي

عنه على المدينة. فقال يا رسول الله ما كنت أحب أن تخرج وجهاً إلا وأنا معك فقال:

غير

أنه لا

نبي بعدي ..

أو ما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ورواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة 9 باب مناقب علي بن ابي طالب القرشي 3706 بسنده عن ابراهيم بن سعد عن أبيه عن الرسول علا الا الله وليس فيه (لا نبي بعدي) وذكرها

ابن حجر في الشرح ورواه ابن ماجة في المقدمة 11 والترمذي في المناقب 20

41

٤٩٨ / ٩٢٧