الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠منها ذلك ايضا وللعضد أن يقول إن عائشة الله رضي
عنها مبني
على
ظنها أن رسول الله لا الله لم ير منها ما رأت احتمال أن يكون مع الرسول الله لم ير قصرها أصلا.
(ثالثها): الاعتراض على الله تعالى في فعله والجواب انها استفسار لا اعتراض أي قول الملائكة طلب لبيان الحكمة لا اعتراض على فعل
الصانع.
ورابعها): أن قولهم ذلك رجما بالغيب وقول بالظن والظن في مثل هذا لا يجوز، والجواب: أنه لم يكن رجما بالغيب لاحتمال أن يكونوا علموا ذلك علما عند الله من تعالى أو شاهدوا مكتوبا في اللوح ما قالوا (واستدل) ذلك البعض أيضا بقوله تعالى «فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس () () (قالوا) لو لم يكن الملائكة لما من استثناؤه منهم (قلنا) هو من الجن بدليل «إلا ابليس كان من الجن) والاستثناء منقطع على حد:
صح
وبلدة ليس
بهـ
أن
الا اليعافي
خلاف الظاهر ولا
(قالوا) فالجن اسم لبعض الملائكة (قلنا) هو دليل عليه (قالوا) ولو لم يكن من الملائكة لما عصى بترك السجود
(1) سورة الحجر آية رقم 30 وسورة ص آية رقم 73 (2) سورة الكهف آية رقم 50 وتكملة الآية ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا).
من
(3) هذا البيت من أرجوزة لعامر بن الحارث المعروف بحران العود وهكذا يرويه النحاة من
سيبويه الى اليوم وان كانت الرواية في ديوانه هكذا الذئب أو ذو لبد هموس … بسابسا ليس بها أنيس. إلا اليعافير وإلا العيس … وبقر ملمع كنوس
50