مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

(قوله ولانفراده تعالى بالقدم فلو كان القرآن قديما لكانا قديمين فتبطل الوحدانية في القدم المقطوع بثبوتها لله عز وجل (لا يقال) إن الكلام صفة المتكلم فلا يلزم من قدمها معه تعدد القدماء لان الصفة ليست غير الموصوف (لانا نقول ان أريد بالكلام الكلام المنزل فلا اشكال انه غيره، وان أريد به الكلام الذاتي فقد بينا أن صفات الذات هي الذات أي مدلولها عين ذاته تعالى، فليس هنالك غير الذات العلية

عين

حتى يوصف بالقدم وغيره فسقط ذلك الاعتراض.

63

٥٢٠ / ٩٢٧