الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨لا محذور في كون غالبهما متشابهاً كيف والكتاب يشير الى بقوله (منه آيات محكمات من ام الكتاب وأخر متشابهات (1) فيفيد ان المحكم قليل حيث عبر عنه بمن التبعيضية وان ما عدا ذلك البعض متشابه وهذا جواب حسن ولا ضير في اطلاق المتشابه على الظاهر مع العمل به، بل هو خلاف لفظي وانما الضير في ترك العمل بالظاهر (قوله له احتمالان) أي محتملان اي معنيان يصح حمله على كل واحد
منهما.
قوله (فصاعدا حال محذوف عاملها وجوبا تقديره فذهب الاحتمال
صاعدا.
ملكا
من
ام
ألفا
(قوله خذ) فعل أمر به يتعلق منه في صدر البيت أي خذ تعريفنا هذا القول. (قوله ومنه ايضا) اي ومن تعريفنا القول بأن المتشابه ما كان مبهما على الخلق لا يعرفونه كوقت الساعة والتسعة العشر في قوله تعالى عليها تسعة عشر) والثمانية من قوله تعالى (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) فانه لا يدري أتسعة عشر وكذلك القول في الثمانية (قوله (مبهما هو الذي لا بيان له (قوله كتسع عشر) في الآية (عليهما تسعة عشر) حذفت تاؤه للوزن. (قوله أمرهم) أي حالهم قد أبهم أي لم يبين ليكون فتنة للذين كفروا ويزداد الذين آمنوا ايمانا (قوله ومنه انه الذي لم يعلم الخ) أي ومن تعريفنا المتشابه بما خفي معناه القول بأن المتشابه هو
ما
(1) سورة آل عمران آية رقم 7 وتكملة الآية فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله).
(2) و (4) سورة المدثر آية رقم 30.
(3) سورة الحاقة آية رقم 17
78