مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

الباب الرابع

من الركن الثاني

فى الوعد والوعيد وفيه أربعة فصول

(الفصل الاول في الموت والبعث والحساب)

أي في بيانها ووجوب الايمان بها، وفي بيان صحة عذاب القبر، وخلق الجنة والنار الآن، وفي بيان الكتب والحوض، واقتصار المصنف في الترجمة على بعضها من باب الترجمة عن الشيء والزيادة عليه وهو حسن، والمعيب عندهم الترجمة عن الشيء والنقصان منه، ثم إن الوعد والوعيد يطلقان على ما فيه الخير والشر يقال: وعدته بكذا وأوعدته بكذا، فان حذف المتعلق وهو الموعود به اطلق الوعد على ما فيه الخير خاصة، والوعيد على ما فيه الشر كذا في المختار وهو المراد هنا.

(1) أصل البعث اثارة الشيء وتوجيهه يقال بعثته فانبعث ويختلف البعث بحسب اختلاف ما علق به فبعثت البعير اثرته وقوله تعالى: «والموتى يبعثهم الله،، أي يخرجهم ويسيرهم الى

القيامة. راجع المفردات ص 52، 53.

85

٥٤٢ / ٩٢٧