الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧الله تعالى:: الاستثناء منقطع أي لكن عجب الذنب منه يركب بعد اعادته، وقال في معنى الحديث: انه سبحانه يعيد الاعيان الفانية ويركبها عليه لحكمة لا لتعذر الاعادة الا بذلك والاشياء منها ما هو فان على الانقلاب
وهو
))
الى دار اخرى وهم العقلاء ومنها ما هو فانٍ على التلاشي والذهاب ما عدا العقلاء من الحيوانات وغيرها من النباتات والجمادات، فانها لا تحشر وهو مذهب ابن عباس رضي الله عنه والجمهور على أن كل حي محشور لقوله تعالى (وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه) الى قوله تعالى ثم الى ربهم يحشرون» لكن حشر ما عدا العقلاء على التلاشي والذهاب واختلفوا أيضا في أولاد المشركين فمنهم من ذهب الى أن فناءهم على الانقلاب وهو المذهب، ومنهم من ذهب الى أن فناءهم على التلاشي كسائر الحيوانات، والحق الاول لقوله تعالى «وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت) (قوله كذلك البعث اي البعث كالموت في كونه حقا وفي وجوب الايمان به.
(قوله والحسبان) أي كحكم الموت في أنه حق وان الايمان به واجب والدليل عليهما قوله تعالى (زعم الذي كفروا أن لن يبعثوا
=
4935
-
-
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
وذكره.
-
رضي
الله عنه قال رسول الله
الأعمش عن أبي أحمد
بن حنبل
ورواه ابن ماجة في كتاب الزهد 32 باب ذكر القبر والبلى 4266 عن صالح وذكره، ورواه الامام
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
-
—
في المسند 2 322315 428، 499 (حلبي) وقد جاء في المطبوعة (عجم) بالميم وهو تحريف.
(1) سورة الانعام آية رقم 38 وتكملة الآية (إلا) أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم
الى ربهم يحشرون). (2) سورة التكوير آية رقم 9
87