مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ترى أن لا ترى ما عددته

وأن الذي أعددت

عدة

قيل: وكسرت لتناسب حركتها عملها. ولا ينقض هذا التعليل مع إمكان نقضه، لأن هذه العلل ليست بعلل قطعية، وإنما هي مجرد مناسبة، وطولت هكذا ليكون تطويلها عوضاً عن ألف اسم. وقيل لتكون بمنزلة تلك الألف، وقيل: تطويلها إجلالا لشأنها ورفعا لمكانها، حيث تواضعت الله ولم تكن بمنزلة الألف منتصبة فعظمت هكذا، وفي الحديث (من

تواضع

الله

رفعه الله (1)

(1) الحديث رواه الإمام مسلم في البر باب استحباب العفو والتواضع - حدثني يحيى بن أيوب وقتيبة

وابن حجر، قالوا حدثنا اسماعيل) وهو ابن جعفر (عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله

الله

إلا رفعه الله.

ورواه الترمذي في كتاب البر،82، والدارمي في الزكاة 34 وصاحب الموطأ في الصدقة 12

وأحمد بن حنبل في المسند 2: 386 (حلبي).

55