مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٦

ولم يمت قبل انقضا العمر احد

وقبل رزقه الذي له يحـ

ركان حلالا أو حراما حجرا

او شبهة والله كلا قدرا)

اذ ليس في العالم شيء يصدر الا وربن

مقدر)

أمة

(قوله ولم يمت قبل انقضا العمر احد) أي كل من مات وفارقت روحه جسده بأي سبب كان أو بلا سبب فهو ميت بأجله «فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) «ما تسبق من أجلها وما يستأخرون) () (لكل أجل كتاب (3) هذا مذهبنا ومذهب جمهور الاشعرية قال في الجوهرة:

و

با جله

يقتل

وزعم الكعبي

(3)

وغير هذا باطل لا يقبل

شيوخ المعتزلة أن للمقتول أجلين أحد وهو أحدهما أجل القتل والآخر أجل الموت وانه لو لم يقتل لبقي الى

(1) سورة الأعراف آية رقم 34.

(2) سورة الحجر آية رقم 5 وسورة المؤمنون آية رقم 43.

(3) سورة الرعد آية رقم 38

بن

أحد

(4) هو عبد الله أحمد بن محمود الكعبي من بني كعب البلخي الخراساني أبو القاسم أئمة المعتزلة، كان رأس طائفة منهم تسمى و الكعبية، وله آراء ومقالات في الكلام انفرد بها، وهو من أهل بلخ أقام ببغداد مدة طويلة وتوفي ببلخ عام 319 هـ له كتب منها التفسير، وتأييد مقالة أبي الهذيل، وقبول الأخبار ومعرفة الرجال، ومقالات الاسلاميين، وأدب الجدل، وتحفة الوزراء، ومفاخر، خراسان والطعن على المحدثين قال ابن حجر في لسان الميزان: أثنى عليه أبو حيان التوحيدي، وقال الخطيب البغدادي: صنف في الكلام كتباً كثيرة وانتشرت =

96

٥٥٣ / ٩٢٧