الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٤يتوبوا منها وانها لا تفنى وان أهلها مخلدون فيها فمن دخلها لا يخرج منها وانما جمع الجنان والنيران نظرا الى تعددهما فالجنان ثمان، جهنم، وتحتها لظى ثم الحطمة ثم السعير ثم
وبين
سبع
اعلاها والنيران سبع سقر ثم الجحيم ثم الهاوية وباب كل من داخل الاخرى على الاستواء أعلاها وأسفلها خمس أو مائة سنة، وحرها هواء محرق ولا جمر لها سوى بني آدم والاحجار المتخذة آلهة من دون الله تعالى، والشياطين أيضا، وهذه النار التي في الدنيا ما أخرجها الله عز وجل للناس من جهنم حتى غسلت في البحر مرتين ولولا ذلك لم يحصل الانتفاع بها لاحد من شدة حرها، وكفى بها زاجرا عن عصيان الله تعالى الموجه اليها ا. هـ. من شرح الرائية للشيخ عبد العزيز) رحمه الله تعالى.
هو الشيخ عبد العزيز بن الحاج بن ابراهيم الثميني ولد في يسجن بجنوب الجزائر عام 1130 هـ كان أحد أقطاب علماء الاباضية واليه انتهت رئاسة العلم له مؤلفات كثيرة توفي
عام 1220 هـ من مقدمة كتاب معالم الدين.
114
(1)