الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠الكلام في الكتب والحوض
والكتب صحف حوت الأعمال
يرده
هي
والحوض حق فاترك الجدالا)
أمة الرسول
قد وفي بعهده المسؤول)
له
يوم
(قوله والكتب صحف حوت (الأعمال أي والكتب التي ذكرها الله في كتابه العزيز وعلى لسان نبيه الكريم كالتي في قوله تعالى «فاما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه» الى قوله «وأما من أوتي كتابه بشماله) ونحوها من الآيات كقوله «ونخرج القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا (2) صحف حاوية لاعمال العباد خيرها وشرها لامور عبر بها عن علم المرء عمله بدليل قوله تعالى «يلقاه منشورا (3) وقوله تعالى (واذا الصحف نشرت) فلا يصح تأويلها بالمعاني الاعتبارية وجود لها في الخارج، والايمان بوجودها في الخارج واجب، ولا يلزمنا تعيين الصحف ما بل يكفي الايمان بها اجمالا كما عز وجل وفي الحديث (ما من مؤمن الا وله كل يوم صحيفة فاذا طويت وليس فيها استغفار طويت وهي سوداء مظلمة واذا
التي
ذكرها
الله
هي
(1) سورة الحاقة آية رقم 19 و 20 وتكملة الآية فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه).
(2) سورة الاسراء آية رقم 13.
(3) سورة الاسراء آية رقم 13 (4) سورة التكوير آية رقم 10.
120