الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩بين الحق والباطل احد من السيف وادق من الشعرة
هنالك انما وبين فالاشياء إما حق أو باطل.
(قوله لا جسر) بفتح الجيم وكسرها هو يعبر عليه (اعلم) أن الاشعرية قالوا: إن الصراط جسر ممدود على متن جهنم أي ظهرها يرده الأولون والاخرون حتى الكفار، وفيه طريقان يمنى ويسرى فاهل السعادة يسلك بهم ذات اليمين، واهل الشقاوة يسلك بهم ذات الشمال، وفيه طاقات كل طاقة تنفذ الى طبقة من طبقات جهنم، وطوله ثلاثة آلاف سنة الف صعود، والف هبوط، والف استواء، وهذا كله ممكن المسألة من باب الدين فقد ذهب الى مثل ما ذهبوا اليه بعض أصحابنا منهم الشيخ هود بن محكم القاسم البرادي والشيخ اسماعيل في القناطر وقطب الائمة في الهيميان وجامع الشمل ومعول استدلال القائلين بجسريته قوله تعالى «فاستبقوا الصراط فاني يبصرون) وقوله تعالى» فاهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤولون) واجيب بأن الصراط في الآيتين بمعنى الطريق ولا دلالة
وليست
في
الطبقات هو حجة
(1) لم نعثر عليه على كثرة البحث والتقصي ونرجو الله ان يوفقها اليه. (2) هو الشيخ ابو طاهر اسماعيل بن موسى الجيطالي النفوسي الامام البارغ أحد أعلام الفكر العربي واكبر فطاحل الفقه في الاسلام، واكبر الأئمة الاعلام في زمانه قال الاسلام الامام أبو ظاهر اسماعيل بن موسى الجيطالي النفوسي. علماء الخمسين الثانية للقرن السابع والأول من القرن الثامن وأخذ العلم عن اكبر علماء وقته أبي موسى عيسى بن عيسى الطرميسي المتوفى في سنة 722 هـ. راجع مقدمة قناطر الخيرات.
کار
من
(3) کتاب جامع الشمل في حديث خاتم الرسل تأليف العلامة الشيخ محمد بن الحاجر يوسف
اطفيش.
(4) سورة يس آية رقم 66.
(5) سورة الصافات آية رقم 23 – 24 وقد جاءت الآية الأولى محرفة في المطبوعة حيث
قال: اهدوهم بدلاً من
(فأهدوهم).
129