الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١الفصل الثالث: في الشفاعة
وهي لغة الوسيلة والطلب وعرفا سؤال الخير من الغير للغير وشرعا طلب تعجيل دخول الجنة أو زيادة درجة فيها من الرب عز وجل لعباده المؤمنين فتكون للانبياء وغيرهم ويختص نبينا عليه السلام منها تقدمه اليها قبل كل شافع فلا يفتح بابها الا له ثم من بعده يشفع من شاء الله أن يشفع. قيل وهو المحمود الذي في قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) أي يحمدك فيه الاولون والآخرون حيث لم يجدوا قبلك شافعا.
بخصلة
هي
(1) سورة الاسراء آية رقم 79.
131
٥٨٨ / ٩٢٧