الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢(شفاعة
شفاعة الرسول للأتقياء من أمته
الرسول للتقـ
الورى وليس للشقي)
(ومن يقل بغير ذا فقد كفر
كفر نعيم إن تأول ظهـ
(وإن يكن بغير ما تأول
فذاك شرك اي اشد منزل)
مخال
(کليس
للظال
الكتاب
وسنة الرسول والألباب)
ولا شفيع من لظى الجحيم)
(قوله شفاعة الرسول للتقي) أي شفاعة نبينا محمد عالمقصورة على التقي من المكلفين، والتقي: هو من جانب المحرمات وأدى الواجبات فلا شفاعة لغيره من الاشقياء لقوله تعالى «ولا يشفعون الا لمن ارتضى) وقوله «واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة) وقوله «فما للظالمين من حميم ولا شفيع وهذه الآيات عامة كما رأيت ففي الاولى تصريح بأن
يطاع
(1) سورة الأنبياء آية رقم 28 وتكملة الآية (وهم من خشيته مشفقون).
(2) سورة البقرة آية رقم 48 (3) سورة غافر آية رقم 18 وقد جاءت الآية في المطبوعة محرفة حيث قال (فمال الظالمين)
وصوابها (مال) بدون الفاء.
132