الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧عمة محمد، اشتريا انفسكما الله لا أغني عنكما) فاني من
شيئا.
الله
من
(قوله والألباب) أي العقول أي ذلك القول مخالف لأهل الالباب كما أنه مخالف للكتاب والسنة وذلك لانهم مجمعون على نفي الشفاعة أهل الكبائر ولا عبرة بخلاف من خالفهم في ذلك، وعبر بالالباب والمراد أهلها تنبيها على أن لهم ألبابا كاملة حتى كأن ألباب، كان هذا شأنه و من
عن
استعمل جوار
حه
جميع
في كمال عقله فلا يخالف نصا
أجسادهم
صح
معه.
(قوله كليس للظالم من (حميم أي قريب ينفعه، والظالم لغة من وضع الشيء في غير موضعه كمن وضع العبادة لغير مستحقها، أو التي جعلها الله له في غير ما خلقت لاجله أو انفذ عمره الذي أمده الله به ليقدم فيه لآخرته في غير طاعة الله تعالى، وشرعا: هو المتعدي عن الحق الى الباطل، وعلى كلا الاصطلاحين فهو شامل للمشرك والفاسق قوله ولا شفيع) أي يطاع كما في الكريمة والشفيع هو طالب الخير من الغير للغير (قوله من لظى الجحيم) أي من لهيبها متعلق بمحذوف أي يجيزه من ذلك.
الآية
(1) قال الامام احمد حدثنا وكيع، حدثنا هشام عن أبيه، عن عائشة قالت: لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين قام رسول الله - الله فقال: وذكره. انفرد باخراجه مسلم ورواه أيضاً مسلم والترمذي من حديث عبد الملك بن عمير به وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه، ورواه النسائي من حديث موسى بن طلحة مرسلاً ولم يذكر فيه أبا هريرة، والموصول هو الصحيح، وأخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري عن سعيد ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة.
137