الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢ونسب هذا الى طائفة خرجت عن الإسلام.
آية اخرى
-
فهل يعترف بالملزوم
محارباً لله ولرسوله وظالماً لنفسه وللناس كما سيأتي في أم ينكر الوعيد المنصوص فيؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض نعوذ بالله من الخذلان اهـ ومن كلام هذين الامامين الجليلين المنصفين يتضح لكل من طلب الحقيقة ان مذهب القائلين بخلود أهل الكبائر في النار هو مذهب السلف الصالح وان القول بخلافه يتعارض مع النصوص القرآنية القاطعة والمنصف يدرك انه لا متعلق للقائلين بالخروج من النار في الآيات الكريمة اذ لا اشارة في القرآن على الخروج فضلا عن الدلالة البينة عليه اما الروايات التي يتعلقون بها فهي ـ مع مخالفتها لمدلول الكتاب معارضة بأحاديث لا تقل عنها كثرة ولا تضعف عنها قوة والى القارئ الكريم امثلة منها: 1 ـــ روي احمد البزار والحاكم والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي علي الا الله انه قال ه لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر، وفي رواية و ثلاثة قد الله حرم عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق لوالديه والديوث وهو الذي يقر السوء في 2 ـ روى الشيخان عن رسول الله الا الله قوله، من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في 3 ـ روى البخاري عن رسول الله الله أنه قال: من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه
الا
الله
أهله ..
الله
الآخرة.
رضي عنهم عن
حرم عليه الجنة). 4 - روى الامام الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن انس بن مالك الله رسول الله على الله أنه قال: من اقتطع حق مسلم بيمينه حرم عليه الجنة وأو - له النار، فقال رجل وان كان شيئاً قليلاً يسيراً يا رسول الله فقال رسول الله الله، وان كان قضيباً من اراك، والحديث رواه أيضاً الامام مالك في الموطأ ومسلم والنسائي وآخرون من حديث
نفسه
الله عنه.
ومن قتل
أبي امامة رضي ه ـ روى الشيخان وغيرهما عن طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجاً بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبداً بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً. 6 ـ روى مسلم عن رسول الله الا الله انه قال: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا. وبالجملة فان الروايات الدالة على الخلود في النار لمرتكبي الكبائر اكثر من أن تحصي تارة على الخلود بصريح اللفظ وتعبر تارة عنه بحرمان الجنة أو عدم شم ريحها ومحصلها واحد واذا كانت الروايات في الخلود متعارضة فحسبنا ان نتمسك بما اعتضد بالكتاب العزيز ونسكت عما تعارض والله وراء القصد وهو تعالى ولي التوفيق. . سماحة المفتي ..
تدل
142