الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١رحمتك؟ فعلى الأول لا، وعلى الثاني نعم .. وقد تقدم لك انهما من الصفات ذوات الوجهين عندنا، فنحمل مثل ذلك الدعاء على المعنى الثاني هذا والخوض في ايضاح مجازهما لغة، وهل هو مجاز مرسل أو استعارة؟ وهل هو استعارة تمثيلية أو تصريحية مفردة أو مكنية وتخيلية؟ لا حاجة اليه وقد صرح البدر (1) الثلاثي بأن فيه اساءة أدب في حقه تعالى ظاهر، ولا يخفى أن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى غالبا، فيكون الرحمن على الوجه الثاني بمعنى المحسن بجلائل النعم، والرحيم بمعنى المحسن بدقائقها، وجمع بينهما اشارة الى أنه يجب أن يطلب منه جلائل النعم ودقائقها، وهو المحسن بجميعها.
وهو
القسطنطينية مناظرات مع علماء النصرانية بين يدي ملكها من كتبه و اعجاز القرآن،، والانصاف و مناقب الأئمة، ه ودقائق الكلام، والملل والنحل. وغير ذلك كثير
راجع وفيات 1: 481 وقضاة الأندلس 37 ـ 40 وتاريخ بغداد 5: 379
هو أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي اليفرني بدر الدين: مؤرخ أباضي من علماء الأباضية في المغرب له كتاب: السير في تاريخ الأباضية، وشرح مختصر العدل والإنصاف في أصول
الفقه، وشرح متن العقيدة، توفي عام 928 هـ.
راجع السير 577 والدعاية الى سبيل المؤمنين 28.
61
(1)