مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٨

تعالى أن يكسو أهل النار جعل للرجل منهم صندوقا على قدره نار لا ينبض منهم عرق الا وفيه مسمار من، نار، ثم تضرم فيه النار ثم يقفل بقفل من نار ثم يجعل ذلك الصندوق في صندوق من نار ثم يضرم بينهما نار ثم يقفل ثم يلقى أو يطرح في النار فذلك قوله تعالى (من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل» فاذا يئس القوم الا الزفير والشهيق تشبه أصواتهم أصوات الحمير أولها شهيق وآخرها زفير، وكان لا يقول «يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الاخدود ولو أرسلت فيها السفن لجرت) نسأل الله تعالى العافية (قوله وفشا) أي ظهر وانتشر.

فما هو

العبر 1: 93

في فقار ظهره، وخرج من عكوة ذنبه، وكان فقيهاً اماماً مات وهو ابن 125 سنة عام 81 هـ. راجع الاستيعاب بهامش الاصابة 2: 116 والاصابة 2: 118 والذهبي في (1) سورة الزمر آية رقم 16 وتكملة الآية و ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون .. (2) الحديث رواه ابن ماجة في الزهد 38 باب صفة النار 4324 حدثنا محمد بن نمير، ثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن يزيد الرقاش عن انس بن مالك، قال رسول الله وذكره في الزوائد في اسناده يزيد بن ابان الرقاش وهو ضعيف.

-

-

عبدالله

بن

158

٦١٥ / ٩٢٧