الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣المقصد الأول
في تعريف الحمد لغة واصطلاحا
قال الباجوري (1) في حواشي الجوهرة: والحمد لغة الثناء بالكلام على الجميل الاختياري على جهة التبجيل والتعظيم، سواء كان في مقابلة نعمة أم لا. قال: فمثال الأول ما اذا أكرمك زيد فقلت: زيد كريم فانه في
مقابلة نعمة.
ومثال الثاني: ما اذا وجدت زيدا يصلي صلاة تامة فقلت: زيد رجل صالح فانه ليس في مقابلة نعمة.
قال: والثناء بتقديم المثلثة على النون هو الاتيان بما يدل على التعظيم وقيل هو الذكر بخير وضده النشاء بتقديم النون على المثلثة.
(1) هو إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري شيخ الجامع الأزهر، من فقهاء الشافعية نسبته الى الباجور (من قرى المنوفية مصر (ولد عام 1198 هـ وتعلم في الأزهر وكتب حواشي كثيرة منها ه حاشية على مختصر السنوسي، في المنطق والتحفة الخيرية وحاشية على الشنشورية في الفرائض، وتحفة المريد على جوهرة التوحيد، وغير ذلك كثير تقلد مشيخة الأزهر سنة 1263 هـ واستمر الى أن توفي بالقاهرة عام 1277 هـ.
راجع خطط مبارك:9 2 وسبل النجاح لعلي فكري:2 57 ومعجم المطبوعات 507 وايضاح المكنون 1: 244.
63