مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٧

فيه اختلافا كثيرا (1) «الذي أحسن كل شيء خلقه) «وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (3)

(والرابع): تعليق أفعال العباد بمشيئتهم أي الايات الدالة عليه نحو فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).

(الخامس): الامر بالاستعانة نحو اياك نستعين) (استعينوا» ولا معنى للاستعانة فيما يوجده الله في العبد بل فيما يوجده العبد

باعانة من ربه.

(السادس): اعتراف الانبياء بذنوبهم كقول آدم عليه السلام «ربنا ظلمنا أنفسنا) وقول يونس عليه السلام (سبحانك إني كنت من

الظالمين).

(السابع): ما يوجد في الاخرة من الكفار والفسقة من التحسر وطلب الرجعة نحو «ارجعون لعلي اعمل صالحا (8) «لو أن لي كرة فأكون من المحسنين» ا.

هـ.

(1) سورة النساء آية رقم 82.

(2) - سورة السجدة آية رقم 7.

(3) سورة النحل آية رقم 33.

(4) سورة الكهف آية رقم 29.

(5) سورة الفاتحة آية رقم

0

(1) سورة الأعراف آية رقم 23 وتكملة الآية (وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين).

(7) سورة الأنبياء آية رقم 87.

(8) سورة المؤمنون آية رقم 99 100 وتكملة الآية (فيما تركت كلا انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون وقد جاءت الآية محرفة في المطبوعة حيث ذكر (ارجعوني)

بدلاً

من (ارجعون).

(9) سورة الزمر آية رقم 58.

177

٦٣٤ / ٩٢٧