الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٩على هذا التصديق المخصوص غير اطلاقه على أصله اللغوي، فإنه في اللغة مطلق التصديق (واستدلوا) على ثبوت قولهم هذا بأشياء منها الآيات الدالة على محلية القلب للايمان، نحو «أولئك كتب في قلوبهم الايمان) «ولما يدخل الايمان في قلوبكم) وقلبه مطمئن بالايمان (3) والايات الدالة على الختم والطبع على القلوب وقالوا: ويؤيده دعاء النبي عل الله (اللهم ثبت قلبي على دينك) وقوله لأسامة وقد قتل من قال لا اله الا الله «هلا شققت قلبه) (ومنها) أنه جاء الايمان مقرونا بالعمل الصالح في غير موضع من الذين آمنوا وعملوا الصالحات (1) فدل على التغاير.
الكتاب نحو
(ومنها) أنه قرن بضد العمل الصالح نحو «وإن طائفتان من)
(1) سورة المجادلة آية رقم 22.
(2) سورة الحجرات آية رقم 14.
(3) سورة النحل آية رقم 106.
(4) الحديث رواه ابن ماجة في المقدمة 13 باب فيما أنكرت الجهمية 199 بسنده عن النواس
(°)
ابن سمعان الكلابي قال: سمعت رسول الله من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وان شاء ازاغه ..
وكان رسول الله
الزوائد: اسناده صحيح.
-
يقول: هما من قلب الا بين اصبعين
يقول: و يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك ..
ورواه الترمذي في القدر 7 والامام احمد بن حنبل في المسند 2: 7، 8 (حلبي). هذا جزء من حديث طويل رواه ابن ماجة في كتاب الفتن 1 باب الكف عمن قال: لا إله الا الله 3930 عن السميط بن السمير عن عمران بن الحصين وذكره. في الزوائد: هذا اسناد صحيح والسميط وثقه العجلي، وروى له مسلم في صحيحه وعاصم في صحيحه، وذكره ابن حبان في الثقات، وسويد بن
هو الأحول. ويروي سعيد مختلف فيه.
له مسلم أيضاً
ورواه الامام مسلم في ايمان 158 وأبو داود في الجهاد 95 واحمد بن حنبل في المسند
: 439، 5: 207 (حلبي).
(6) سورة البقرة آية رقم 25. (7) سورة الحجرات آية رقم 9.
199