الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٦اعتقادا بالجنان، أو عملا بالأركان التي هي الأعضاء كما قال القائل:
أفادتكم النعماء مني ثلاثة
يدي ولساني والضمير المحجبا
قال: وانما كان الاعتقاد فعلا لانه التصميم بالقلب. الى أن قال: فان
قيل الاعتقاد لا ينبيء عن تعظيم المنعم اجيب بانه ينبيء لو اطلع عليه، وأنه يستدل عليه بالقول ويتحقق حينئذ حمدان أحدهما: بالقول، والآخر: بالاعتقاد المأخوذ منه.
قال: والشكر لغة: هو الحمد اصطلاحا بابدال الحامد بالشاكر. واصطلاحا: صرف العبد جميع ما انعم الله عليه به فيما خلق لأجله
انتهى.
66
٦٦ / ٩٢٧
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.