مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

المقصد الثالث

في جملة الحمدلة)

تحتمل أن تكون خبرية (2) لفظا إنشائية (3) معنى، وأن تكون خبرية لفظا ومعنى، واستشكل الثاني بعدم حصول المطلوب به وهو الثناء، الى آخره

والإخبار عن الشيء ليس عينه بل غيره، وأجيب عنه بان محل ذلك ما لم يكن من أفراده، وما هنا كذلك حمد الأسمية واما في صريح

وهو

الفعلية المضارعية فليست حمدا صريحا.

هذا

قال بعضهم: بل هي حمد ضمني لأنك اذا اخبرت انك ستحمد زيدا استلزم ذلك أنه اهل لان يحمد، وهو حمد، ولا يخفاك انه مكابرة وانتهى. واللفظ للرفاعي. وقال: وآثر الاسمية لمناسبتها الذات، واختلف هل الأبلغ الاسمية أو الفعلية؟ ولعل الخلاف لفظي بالنظر للمقامات انتهى (قوله الذي قد اشرقا) صفة الله تعالى هو فاعل ذلك، والموصول وصلته في قوة

(1)

لأنه

الحمد: في كلام العرب معناه الثناء الكامل والألف واللام لاستغراق الجنس من المحامد فهو سبحانه يستحق الحمد بأجمعه إذ له الأسماء الحسنى والصفات العلا.

(2) الجملة الخبرية: ما يصح أن يقال لقائلها إنه صادق فيه أو كاذب فإن كان الكلام مطابقاً للواقع كان قائله صادقاً، وإن كان غير مطابق له كان قائله كاذباً.

(3) الانشائية: ما لا أن يقال لقائلها إنه صادق أو كاذب.

يصح

?