مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

(وإن يكن کفرانه مشتهرا

لا بأس إن بكفره قد جهرا

قوله وان يكن أي من اطلعت على كبيرة منه (قوله كفرانه) مصدر كفر الشيء بمعنى غطاه لغة وهو في الشرع بمعنى الفسق أي شامل لكفر الشرك وكفر النعمة كما سيأتي قوله مشتهرا) المراد بالاشتهار هنا أن لا يقول فيه من يعرفه الا شرا ومن لا يعرفه لا يقول فيه شيئا. (قوله لا بأس إن بكفره قد جهرا) أي فاذا كان أهل هذا من القبيل فليس على من أظهر البراءة بأس لان المحذور هنا مأمون والمحذور من يتولاه فانه وان أمكن مصادفة ذلك المحذور فهو امكان بعيد لا يلتفت إليه حتى قال الامام رضوان الله علي إن من تاب معه هذا المشهور بالفسق أو علم منه التوبة بوجه ما انما يتولاه سرا والدليل ذلك قوله عليه الصلاة والسلام) من ألقى جلباب الحياء

مصادفة

»

على جميع عن وجهه فلا غيبة له) وقوله ع) ما لكم وللمنافق قولوا فيه ما فيه».

241

٦٩٨ / ٩٢٧