الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥(وفي ولي ترك الفرض اقتف
عذرا له ان لم تجد عنه قف)
ثم استبه ان يكن منك قبل
من
ولتبر ان لم يرجعن عما عمل)
(قوله وفي ولي ترك (الفرض الخ (اعلم انه اذا احدث الولي حدثا لا يحل فعله فلا يخلو ذلك الحدث من أحد أمرين: إما أن يكون الأشياء التي لم تتعلق بها حقوق العباد ولم يكن فيها حق إلا لله وإما أن يكون من الأشياء التي للعباد فيها حق وسيأتي بيان هذا من الاشياء التي لا حق للعباد فيها وذلك كترك الفرض الواجب عليه فعله من نحو الصلوات الخمس وصوم رمضان فحكم هذا الولي أن يلتمس له عذر في ذلك الترك ولا يبرأ منه في الحال، لاحتمال أن يكون ترك الصلوات أو أكل ناسيا فان احتمل
النوع
أما اذا كان حدثه
ذلك العذر بقي على ولايته وان لم يحتمل كما اذا نبه على ترك الصلاة وتضييعه الصوم فلم يزدجر أو أقر انه فعل ذلك بغير نسيان فانه يوقف عن ولايته حتى يستتاب فان تاب رجع الى ولايته وان أصر برئ منه ومثل هذا ما اذا رأى وليه يصلي بلا وضوء أو يصلي قاعدا ويراه صحيح الجسم يذهب ويجيء وهكذا اما اذا رآه مرتكبا لمحجور بالدين فسيأتي حكمه في الباب الرابع من هذا الركن ان شاء الله تعالى. (قوله اقتف عذرا (له أي استتبع له عذرا في تركه ذلك الفرض وفيه اشارة الى المبالغة في طلب العذر للولي اذا كان بينك وبين اخيك المؤمن مثل نسج العنكبوت فلا تهتك ستره.
(قوله عنه قف) أي عن ولايته أي فف عن ولايته اذا لم تجد
245