مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧

حدودا أحدها: انها ما لحق صاحبها عليها بخصوصها وعيد بنص كتاب سنة، فخرج بالخصوص ما اندرج تحت

أو

في كونه كبيرة بخصوصه.

عموم

فلا يكفي ذلك

(ثانيها): أنها كل معصية أوجبت الحدود بأنهم نصوا على كبائر كثيرة ولا حد فيها كأكل الربا ومال اليتيم والعقوق وقطع الرحم والسحر

والنميمة وشهادة الزور والسعاية والقيادة والرياسة وغيرها.

(ثالثها): أنها كل ما نص الكتاب على تحريمه أو وجب في جنسه حدا وترك فريضة تجب فورا والكذب في الشهادة والرواية واليمين وزاد الهروي) وشريح) وكل قول خالف الاجماع العام.

(رابعاه): كل جريمة تؤذن بقلة اكتراث مرتكبها بالدين رقة الديانة مبطلة للعدالة وكل جريمة لا تؤذن بذلك بل يبقى حسن الظن ظاهرا بصاحبها لا تحبط العدالة.

= والأحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام) و (تقريب التهذيب وغير ذلك كثير توفي عام

852 هـ.

(1) هو عبد

(2)

الله

بن

راجع التبر المسبوك 230 وخطط مبارك 37:6 ولسان الميزان 6 خاتمة. محمد بن علي الأنصاري الهروي أبو اسماعيل، شيخ خراسان في عصره من كبار الحنابلة من ذرية أبي أيوب الأنصاري كان بارعاً في اللغة حافظاً للحديث عارفاً بالتاريخ والأنساب مظهراً للسنة داعياً إليها امتحن وأوذي من كتبه (ذم الكلام وأهله، والفاروق في الصفات وكتاب الأربعين في التوحيد، و منازل السائرين وغير ذلك توفي عام 481 هـ. راجع الذيل على طبقات الحنابلة 1: 64.

هو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي أبو أمية من أشهر القضاة في الاسلام، أصله من اليمن ولي قضاء الكوفة في زمن عمر وعثمان وعلي ومعاوية واستعفى في أيام الحجاج فأعفاه سنة 77 هـ وكان ثقة في الحديث مأموناً في القضاء، له باع طويل في الأدب والشعر، وعمر طويلاً ومات بالكوفة عام 78 هـ.

راجع طبقات ابن سعد 6: 90 – 100 ووفيات الأعيان 1: 224 وحلية الأولياء 4:

132:

267

٧٢٤ / ٩٢٧