الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠والذنب قسمان كبير وجبـ
حد به والباري منه غضبا)
فأوجب اللعن عليه او سخط
ولذا
او قبح الرسول من به سقط)
موجب
(قوله والذنب قسمان المراد بالذنب ما يشمل الاثم والزلة ونحوهما له تقسيمه الى صغير وكبير قوله كبير) أي القسم الأول صح كبير قوله وجبا حد (به أي الكبير ما وجب بسببه حد في الدنيا على فاعله كالسرقة فانها موجبة للقطع وكشرب الخمر فانه للجلد (قوله والباري منه غضبا أي ومن الكبيرة ما ذكره الله تعالى مقرونا بالغضب (قوله فأوجب اللعن عليه مرتب على قوله والباري منه غضبا والمراد بغضب الله تعالى عقوبته وبلعنه الطرد عن رحمته (قوله أو سخط) معطوف على غضب والسخط والغضب من (قوله أو قبح الرسول) بضم اللام فاعل قبح أي ومن الكبير ما قال فيه الرسول ل «قبح الله فاعل كذا» وحاصل ما ذكره أن الكبير من الذنوب هو ما ثبت فيه حد في الدنيا أو عذاب في الاخرة (قوله من به سقط) أي من وقع فيه.
الله
بمعنى
270