مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٢

معاصي

أهل السنة وهو باطل لان في معاصي أهل السنة الزنا وشرب الخمر وقتل النفس، الى غيرها من الكبائر التي جاء النص بأنها موبقات. (وقيل) إن الكبائر معاصي ابليس والصغائر معاصي من سواه وهو باطل ايضا لانه إما أن يريد بمعصية ابليس الاستكبار والوسوسة للناس وبغض الحق وأهله فالكبائر غير منحصرة فيما ذكر، وإما أن يريد بها أن المعاصي التي تصدر من غير ابليس صغائر مطلقا ولا تصدر الكبيرة ابليس فيلزمه جعل الشرك وقتل النفس والزنا وشرب الخمر

الا

من

ونحوهما من غير ابليس صغائر ولا يشك عاقل في بطلانه.

(قوله مثل الكذب ان خف هذا وما بعده مثال للصغير من الذنوب بناء على مذهب المشارقة للقائلين بتعيينها فمن ذلك الكذب الخفيف والمراد بالكذب الخفيف هو الذي لم يكن كذبا على الله أو رسوله ولا يسفك به دم ولا يتلف به مال.

(وقيل) هو كبيرة مطلقا أي كان خفيفا أو ثقيلا (وقيل) ان كان الكذب على غير الله تعالى وغير رسوله صلى الله عليه فهو صغيرة (ومن ذلك اللطمة إذا لم تؤثر.

الله

(وقيل) هي كبيرة مطلقا ذلك) التعري نهارا حيث لا يراه احد (قيل) ومن ذلك التعري ليلا أيضا (ومن ذلك) دخول الحمام في ظلمة بلا ثوب (ومن ذلك) الدخول بلا اذن والغيبة وقيل هما كبيرتان قال القطب الله رحمه وهو الصحيح.

وصححه القطب رحمه تعالى قيل (ومن

الوعظ، وكتاب في المسائل، ورسالة في الرد على القدرية وكتاب في النجوم. وتفسير غريب القرآن وغير ذلك كثير. راجع الدياج المذهب 17 – 30 والوفيات 1: 439، وتهذيب التهذيب 10: 5 وصفة

الصفوة 2: 99.

272

٧٢٩ / ٩٢٧