مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٧

(وغيبة المؤمـ والتـ

والقذف في الكل حرام اسسوا)

(قوله وغيبة المؤمن) أي حرام مبتدأ حذف خبره بدلالة ما بعده عليه والغيبة بكسر المعجمة: هي أن تذكر اخاك في غيبته بما يكرهه على قصد التنقيص له لما روي عنه انه قال «هل تدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال: ذكرك اخاك بما يكرهه قيل أرأيت ان كان في اخي ما أقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته) ومن طريق معاذ أنه قال: «ذكر رجل عند رسول الله الله فقالوا: ما اعجزه فقال لا الله اغتبتم اخاكم قالوا يا

وعن

رسول الله قلنا ما فيه قال: ان قلتم ما ليس فيه فقد بهتموه عائشة الله عنها انها ذكرت عند رسول الله الله امرأة فقالت انها قصيرة فقال الله: «اغتبتها (3) فهذه الاحاديث دالة

حذيفة

عن

رضي

(1) الحديث رواه الترمذي في كتاب البر 23 باب ما جاء في الغيبة 1934 حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله ما الغيبة وذكره.

قال الترمذي: وفي الباب عن أبي برزة وابن عمر، وعبدالله بن عمرو وقال: هذا حديث حسن

صحيح.

ورواه صاحب الموطأ في الكلام 1 واحمد بن حنبل في المسند 2: 384، 386 (حلبي). (2) الحديث رواه الامام مسلم في كتاب البر والصلة والآداب 20 باب تحريم الغيبة 70 (2589) حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قالوا حدثنا اسماعيل عن العلاء عن أبيه، عن أبي

(3)

هريرة أن رسول الله

قال: وذكره

ورواه أبو داود في كتاب البر 35 والترمذي في البر 23 والدارمي في الرقاق، وأحمد ابن حنبل في المسند:2 230، 384 (حلبي).

الحديث رواه الامام أحمد في المسند 6: 206 ثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن علي بن الأقر عن أبي حذيفة عن عائشة انها وذكره وفيه زيادة (ما أحب أني حكيت أحداً وان لي كذا وكذا).

287

٧٤٤ / ٩٢٧