الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٠قالت للنبي عل الله ان أبا سفيان) رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني أنا وولدي فآخذ غير علمه فقال: خذي ما يكفيك وولدك من بالمعروف. فذكرت الشح والظلم لها وولدها ولم يزجرها إذ كان قصدها الاستفتاء.
(خامسها): الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي الى منهج الصلاح فلك أن تقول فلان فعل كذا من المنكرات عند من يعينك على ردعه عن منكره وإن كان فاعل المنكر وليا عند المستعان به كما روي أن عمر رضي الله عنه مر على عثمان وقيل على طلحة فسلم عليه فلم يرد عليه السلام فذهب الى أبي بكر رضي الله عنه فذكر له ذلك فجاء أبو بكر اليه ليصلح ذلك ولم يكن ذلك غيبة عندهم وكذلك عنه ان أبا جندل قد عاقر الخمر بالشام، كتب من الله العزيز العليم
الله
لما بلغ عمر رضي الله الرحمن الرحيم حم تنزيل الكتاب
اليه (بسم
=
بد للعنق منه، فانظر من تضعه في عنقك شهدت اليرموك وحرضت
من كلام عتبة: المرأة غل لا على قتال الروم توفيت عام 14 هـ.
راجع طبقات ابن سعد 8: 170 وخزانة البغدادي 1: 556 والروض الأنف 2: 277
وأسد الغابة 5: 0562
(1) هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف: صحابي من سادات قريش في الجاهلية، وهو والد معاوية رأس الدولة الأموية كان من رؤساء المشركين في حرب الاسلام
عند ظهوره قاد قريشاً وكنانة يوم احد ويوم الخندق لقتال رسول الله وأسلم يوم الفتح - فتح مكة - سنة 8 هـ وأبلى بعد اسلامه البلاء الحسن، وشهد حنيناً والطائف ففقئت عينه يوم الطائف ثم فقئت الأخرى يوم اليرموك، وكان من الشجعان الأبطال. قال المسيب: فقد الأصوات يوم اليرموك الا صوت رجل يقول: و يا نصر الله اقترب، قال: فنظرت فاذا هو أبو سفيان، تحت راية ابنه يزيد توفي بالمدينة عام 31 هـ. راجع الأغاني 6: 89 والاصابة ت 4041 وابن عساكر 6: 388.
(2) الحديث رواه ابن ماجه في كتاب التجارات 65 باب للمرأة من مال زوجها 2293 – ثنا وكيع، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت هند الى النبي ـ الله
فقالت: وذكره =
290