مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٧

سبحانه، أو يصف الخلق بصفاته عز وجل من العلم، والقدرة، والقدم، على الحقيقة، والاحياء والاماتة والخلق والاختراع من العدم، الى الوجود، والارسال والانزال من جميع صفاته التي لا يليق الخلق بها. (ومنها): أن يتقرب العبد إلى الله سبحانه بمعاصيه أي لا على وجه الاستحلال بالتأويل ليخرج هؤلاء المتدينون فإنهم يتقربون الى الله بالبراءة

من أهل الحق وهي معصية وليسوا بذلك مشركين لتأولهم.

(ومنها):

أن يزعم العبد أن الله نهى عن طاعته من التوحيد وغيره مما لا يحتمل التأويل في التنزيل (وجعل منها) في موضع آخر أن يستحل ما حرم الله نصا أو يحرم ما أحله الله نصا مواجهة من غير تأويل ا. هـ.

317

٧٧٤ / ٩٢٧