مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٨

أحكام المشركين»

واحكم برجس أهله على الابد

واغتنمن في الحرب منهم السبد)

واسب ذراريهم وحرم ذبحهم

توارثا مناله

وهكذا

سواء

في الحرب أو بجزية هم جاؤوا)

(قوله واحكم برجس أهله (الخ هذا شروع في بيان أحكام المشركين.

(اعلم)

منهم

أن المشركين أصناف أهل ملة اليهود وهم منهم

كتاب، فأهل الكتاب

أهل كتاب ومنهم ليسوا أهل موسي عليه السلام والنصارى، وهم أهل ملة عيسي عليه السلام، والصابئون) على خلاف فيهم هل هم أهل كتاب أم لا؟ وقيل هم قوم اختاروا مطائب التوراة ومطائب الانجيل وقالوا قد أصبنا دينا وأما غير أهل الكتاب

(1) في اللغة: صباً الرجل إذا مال وزاغ فيحكم ميل هؤلاء عن سنن الحق، وزيفهم عن نهج الأنبياء قيل لهم الصابئة وقد يقال: صباً الرجل إذا عشق وهوى. وهم يقولون الصبوة هي الانحلال عن قيد الرجال. وإنما مدار مذهبهم على التعصب للروحانيين كما أن مدار مذهب الحنفاء

هو التعصب للبشر

أن مذهبها هو الفطرة.

الجسمانيين. والصابئة: تدعي أن مذهبها الاكتساب، والحنفاء تدعي فدعوة الصابئة الى الاكتساب ودعوة الحنفاء الى الفطرة.

راجع الملل والنحل 2: 63

318

٧٧٥ / ٩٢٧