مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٢

أنه

ثابتا لم يقل الله وفارق سائرهن ولانه لا رد زينب) لأبي العاص وقد أسلمت قبله بسنة ورد زوجة عكرمة بن ابي جهل له وقد اسلمت قبله وكل ذلك لم يكن بتجديد نكاح فإذا عرفت هذا فاعلم كان مسلما ثم ارتد والعياذ بالله ثم أسلم وكانت له زوجة من اسلامه الأول ولم تتزوج بعده غيره فإنه يرد إليها بذلك النكاح الأول لأنه إذا ثبت البناء على النكاح الواقع في الشرك فثبوت النكاح الواقع في الاسلام أولى لأن الاسلام يعلو ولا يعلى وكذلك إذا ارتدت أسلمت وهو باق على اسلامه (قوله على الأبد) أي مصاحبا أي يكون حكمك برجسهم مصاحبا للابد الذي هو عدم الغاية في المستقبل ولا يخفى أن تأبيد كل شيء بحسبه فتأبيد حكم الرجس على المشركين الى أن يتوبوا أو تضمحل دار التكليف.

مي

له

ثم

مالك عن ابن شهاب أنه قال بلغني ان رسول الله قال: وذكره، ووصله الترمذي كتاب النكاح 33 باب ما جاء في الرجل يسلم وعنده عشر نسوة.

في

هي

و بقيت

زينب بنت سيد البشر محمد عبدالله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية كبرى بناته. بن تزوج بها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع، وولدت له علياً وأمامة فمات علي صغيراً. أمامة فتزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة الزهراء رضي الله عنها

توفيت عام 8 هـ

راجع الاصابة كتاب النساء ت 464 وتاريخ الخميس 1: 273 والسمط الثمين 157 وطبقات

ابن سعد 20:8

مكة،

هو عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام المخزومي القرشي، من صناديد قريش في الجاهلية والاسلام، كان أبوه من أشد الناس عداوة للنبي - لا الله - وأسلم عكرمة بعد فتح وحسن إسلامه فشهد الوقائع وولي الأعمال لأبي بكر واستشهد في اليرموك أو يوم مرج

الصفر وعمره 62 سنة عام 13 هـ

وفي الحديث: لا تؤذوا الأحياء بسبب الموتى، قال المبرد: فنهى عن سب أبي جهل من

أجل عكرمة راجع تهذيب الاسماء 1: 338 وخلاصة التهذيب 228 والاصابة ت 5640 وتاريخ الاسلام

للذهبي 1: 380

322

(1)

(2)

٧٧٩ / ٩٢٧