مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

الغلول عار وشنار على الغلة يوم القيامة ولكم الاكل والركوب والعلف ولي أحدكم أحق بالغنيمة من الاخر ولو بالسهم وقيل يا رسول الله استشهد فلان فقال كلا اني رأيته يجر الى النار بعباءة غلها). وكان لرسول الله الله الصفي وهو ما يختاره لنفسه قبل القسمة وتركه اكراما لامته وادخارا لاجره وكتب به الى بني زهرة وقيس أنه له فيما غنموه اي إن آمنوا وبكلمة الاخلاص والزكاة والصلاة وان لكم حظا في الخمس ولا صفي بعد رسول الله الله باجماع الا ما قاله ابو ثور) انه باق للامام وهو قول شاذ.

كما

(قوله في الحرب) فيه أنه لا يجوز أخذ أموالهم في غير الحرب المسألة فلا يجوز لمن دخل معهم بأمان أن يأخذ شيئا

هو اصل

=

سنان عن يعلى بن شداد عن عبادة بن الصامت قال صلى بنا رسول الله الله يوم حنين الى جنب بعير من المقاسم ثم تناول شيئا من البعير وذكره.

في الزوائد: في اسناده عيسى بن سنان واختلف فيه كلام ابن معين: قال: لين الحديث، وليس بالقوي، قيل: ضعيف، وقيل: لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الاسناد ثقات. ورواه أبو داود في الجهاد 121، والنسائي في الهبة 1 والدارمي في السير 45 وصاحب الموطأ في الجهاد 22 واحمد بن حنبل في المسند:2 4:184 128، 5: 316، 326،

330 (حلبي).

بن

عن

عبدالله

-

بن عمرو قال:

و هو في

(1) الحديث رواه ابن ماجد في كتاب الجهاد 34 باب الغلول 2849 حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عييبة عن عمرو بن دينار عن سالم بن أبي الجعد كان على ثقل النبي علي الا الله رجل يقال له كركرة فمات. فقال النبي النار، فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه كساء أو عباءة قد غلها. (2) هو ابراهيم بن خالد أبي اليمان الكلبي البغدادي أبو ثور الفقيه صاحب الامام الشافعي. قال ابن حبان كان أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وورعاً وفضلاً، صنف الكتب وفرع على السنن وذب عنها يتكلم في الرأي فيخطئ ويصيب. مات ببغداد عام 240 هـ وقال ابن عبد البر له مصنفات كثيرة منها كتاب ذكر فيه اختلاف مالك والشافعي، وذكر مذهبه في ذلك وهو أكثر ميلاً الى الشافعي هذا الكتاب وفي كتبه كلها. راجع تذكرة الحفاظ 2 87 و ميزان الاعتدال 1: 15 و تاريخ بغداد 6: 65 والانتقاء 107

في

327

٧٨٤ / ٩٢٧