مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣١

أو فقير لا ينقص عنها وهو قول اصبغ منهم لكن قال: يحط على الفقير بقدر حاله وقال ابن الماجشون) منهم: لا جزية على الفقير ويؤخذ من نصارى العرب ضعف ما يلزم المسلم في الزكاة

غني

له

على أموالهم فيعطي منهم من له مائتا درهم عشرة دراهم ومن مائة درهم خمسة دراهم ولو كان لا زكاة على المسلم في ما دون المائتين وكذلك في الذهب والغلة والماشية، وكذا فعل خالد بن الوليد بنصارى تغلب في الشام فاجازه عمر وتؤخذ على تمام السنة من حين قهرهم الامام وضربها عليهم وبهذا قال الشافعي وقال ابو حنيفة من حينه وهو ضعيف وكل ما صالحهم أعني اهل الكتاب الامام عليه قبل القتال أو بعد القتال ان لم يكن غالبا فجائز عليهم ا. هـ من الهيميان للقطب رحمه الله تعالى.

بين الزهد والعلم تفقه بالامام مالك ونظرائه مولده عام 132 هـ ووفاته بمصر عام 191 هـ له (المدونة)

وهي من أجل كتب المالكية.

راجع وفيات الأعيان 1: 276 وحسن المحاضرة 1: 121 والمكتبة الأزهرية 1: 403 (1) هو عبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة التيمي مولاهم المدني أبو عبدالله فقيه من حفاظ الحديث الثقات له تصانيف كان وقوراً عاقلاً ثقة أصله من أصبهان نزل المدينة. ثم قصد بغداد فتوفي بها عام 164 هـ وصلى عليه الخليفة المهدي ودفن في مقابر قريش، وهو يعد من

فقهاء المدينة

راجع تذكرة الحفاظ 1 206 وتهذيب 6: 343 وتاريخ بغداد 10: 436

331

٧٨٨ / ٩٢٧