الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢تحليل ذبيحة أهل الكتاب وجواز مناكحتهم»
والذبح من أهل الكتاب جوزا
مع النكاح دون حرب جوزا)
ويرفع الحرب لجزية أنت
منهم وفي المجوس حكمهم ثبت
الا الذباح والنكاح فهما
محرمان في المجوس فاعلما) (قوله والذبح من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى بالاتفاق والصابئون على المعتمد عليه عند أصحابنا، وسمي هؤلاء أهل كتاب لان اليهود في أيديهم التوراة، وفي ايدي النصارى الانجيل، والصابئون قوم اختاروا مطايب التوراة ومطايب الانجيل وهذا الحكم شامل لجميع أهل الكتاب كانوا عربا أو عجما، لان المعتبر ها هنا لا الدين هو النسب وذهب ابو حنيفة وأبو يوسف الى تخصيص العجمي بهذا الحكم دون العربي سواء كان العربي أو العجمي كتابيا او غير كتابي، وذهب مالك والاوزاعي الى تعميم هذا الحكم فيما عدا المرتد وليس الجميع بشيء لمخالفته ظاهر الكتاب والسنة، ومن دخل في دين أهل
(1)
هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الاوزاعي من قبيلة الأوزاع أبو عمرو إمام الديار الشامية في الفقه والزهد، وأحد الكتاب المترسلين، ولد في بعلبك، ونشأ في البقاع وسكن بيروت وتوفي بها، وعرض عليه القضاء فامتنع. له كتاب و السنن، في الفقه والمسائل ويقدر ما سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها =
332
(1)