الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤أو تعمل به) لحديث و اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه) فعلل بالحرص وللاجماع على المؤاخذة بأعمال القلوب كالحسد ونحوه ولقوله تعالى «ومن يرد فيه بإلحاد بظلم (3) الآية على تفسير الالحاد بالمعصية ولقوله تعالى (ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) وللسبكي
(0)
(1) الحديث رواه ابن ماجة في الطلاق 16 باب طلاق المكره والناس 2044 ثنا سفيان بن عييبة، عن مسعر، عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الله وذكره ورواه الامام البخاري في العتق 6 والطلاق 11 وايمان،15 ورواه الإمام مسلم في ايمان 201، 202، وأبو داود في الطلاق 15 والترمذي في الطلاق 8 والنسائي في الطلاق 22، والامام احمد بن حنبل في المسند 2: 398،420 474، 481، 491، (حلبي). (2) الحديث رواه الامام البخاري في كتاب الفتن 10 باب اذا التقى المسلمان بسيفهما 7083 حدثنا حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكر فقال: أين تريد؟ قلت أريد نصرة ابن عم الرسول ع لعل الله قال: قال رسول الله الا الله اذا تواجه المسلمان بسيفهما فكلاهما من أهل النار، قيل: فهذا القاتل فما بال المقتول .. ؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه.
-
قال حماد بن زيد فذكرت ذلك لايوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به فقال: إنما روى هذا الحديث الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة، حدثنا سليمان، حدثنا حماد بهذا وقال مؤمل: حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب ويونس وهشام ومعلى بن زياد عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة عن النبي علا الله ورواه معمر عن أيوب، ورواه بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة، وقال غُندر حدثنا شعبه عن ربعي بن حراش عن أبي بكرة عن ولم يرفعه سفيان عن منصور.
النبي
ورواه ايضاً
ايمان 22 وديات 2 والقسامة 33 وأبو داود في الفتن ه، والنسائي في التحريم 29، والقسامة 7 وابن ماجة في الفتن 11 واحمد بن حنبل في المسند 4: 401،
418، 5: 43 47 48، (حلبي).
(3) سورة الحج آية رقم 25 (4) سورة الاسراء آية رقم 36
(5) هو علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري الخزرجي أبو الحسن تقي الدين: =
364