مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧١

منه

وهكذا يقبل منه اذا تاب ويترك اذا عصى ومن هنا قال خيان (1) الاعرج في رجل في ولاية المسلمين ويكون منه ما يكره المسلمون فيستتاب فيتوب ويعطي الرضى ثم يرجع فيدعى فيجيب ويطيع وهذه حالته انه يدعى اذا ادبر ويقبل إذا أقبل وقال أبو عبيده رضي في مثل هذا توبة حتى يكون الشيطان هو الخاسر.

الله

عنه:

(قوله حتى يرى الموت أي الى أن يرى أسباب الموت وعلامات

الخروج من دار الفنا.

(قوله دنا

من

من قربه) أي قرب منه وهو كناية عن الحال التي يغرغر فيها. (قوله من المغرب) أي محل بنصب تطلع عطفا على مدخول حتى (قوله من المغرب) أي محل الغروب لأن ذلك من علامات الساعة يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت قبل أو كسبت في ايمانها خيرا) وانما لم يك ينفعها ايمانها حينئذ لانها لم تكن آمنت اختيارا بل الجاء واضطرارا فلا فرق بين من بعض الآيات القاطعة على حضور نقله دار التكليف في الموقف أو في النار اعاذنا الله منها (قوله قد أتى عن المختار الخ) اشارة الى تلك الأحاديث المروية عنه عليه الصلاة والسلام.

من

وبين من

شاهد

كان

(1) لعله حيان بن خلف بن حسين بن حيان الأموي بالولاء أبو مروان مؤرخ بحاث من أهل قرطبة، كان صاحب لواء التاريخ في الأندلس أفصح الناس بالتكلم فيه، وأحسنهم تنسيقا له من كتبه (المقتيس) في تاريخ الاندلس، والمبين في تاريخ الاندلس أيضاً وكتاب في تراجم الصحابة توفي عام 469 هـ

راجع وفيات الأعيان 1: 168 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 146 وجذوة المقتبس 188 (2) سورة الأنعام آية رقم 158 وقد جاءت هذه الآية محرفة في المطبوعة حيث قال: (إن كسبت)

بدلاً

من (أو كسبت)

371

٨٢٨ / ٩٢٧