الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٣في
الملائكة دعاء أيضا كما صرح به الامام أبو سعيد رضي الله تعالى عنه معتبره وبمثله صرح الباجوري في حواشي الجوهرة. وقد نظمت تعريفهما
فقلت:
لاة الله
صلاة الخلق معناها الدعاء
) وقوله مع سلامه) أي كائنة معه والسلام من الله على رسوله تحيته خلقه، كما شاء تجليله من
من
له وهو أن يسمعه تلك التحية على لسان كان يسمعه كلامه على لسان جبريل عليه السلام، فاندفع ما قيل هو أن يسمعه كلامه القديم، لان القديم لا وأنما مذهب أشعري كما
يسمع
هو
لا يخفى والمراد بالسلام هاهنا تحية عليا بلغت الدرجة القصوى، وقيل المراد به الأمان له له و ورود بأنه الله لا خوف عليه ولا على أحد من أتباعه أولئك «فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (1)) والخوف المصرح به في قوله «أني لا خوفكم من الله (2) (هو خوف اجلال ومهابة لا
قال الله: (اثنى علي عبدي)
فإذا قال: (مالك يوم الدين)
قال الله: (مجدني عبدي)
فإذا قال: (إياك نعبد وإياك نستعين)
قال: (هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل).
فإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
(قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل)
وأصل الصلاة في كلام العرب الدعاء قال الأعشى.
أنشدهما ابن جرير مستشهداً على ذلك وقال الآخر وهو الأعشى أيضاً:
تقول بنتي وقد قربت مرتحلاً يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا عليك مثل الذي صليت فاغتمضى نوماً فإن لجنب المرء مضطجعا
(1) سورة الأحقاف آية رقم 13 وقد جاءت الآية محرفة في المطبوعة حيث قال (أولئك) (2) الحديث رواه البخاري في كتاب النكاح 1 باب الترغيب في النكاح ولفظ البخاري) إني =
=
83