مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

خوف اشفاق، ومنشأ هذا الخلاف هل الأنبياء يخافون ويرجون خوف اشفاق ورجاء ثواب كغيرهم أم لا؟ وإنما خوفهم ورجاؤهم هو خوف اجلال ومهابة، قولان صرح بهما صاحب القواعد رضوان الله تعالى عليه

في افراد أحدهما

تعالى استظهر رحمه

وجمع بين الصلاة والسلام فرارا من الكراهية التي صرح بها المتأخرون أن قطب الائمة الله الآخر، عن التحريم في افراد أحدهما كما صرح به في الجامع الصغير.

حتى

مع

انه

(فان قيل) إن ما بعد مع يجب أن يكون هو المقدم على ما قبلها كقولهم الوزير مع السلطان ولا يصح العكس، والمصنف عكس تعالى يقول «صلوا عليه وسلموا تسليما» (1)) أجيب (بأن المصنف اكتفى بتقديم الصلاة رتبة على تقديمها وضعا، مع وجود القرائن الدالة على تقديمها أيضا فحمل الاعتراض فيما إذا لم تكن ثمة قرينة ألا ترى أنه يصح أن يقال السلطان الوزير اذا كان في بيته فلا يلزم منه تقديم الوزير على السلطان.

(قوله مصطحبان بسنا الخ (اسناد الاصطحاب اليهما مجاز عقلي ولك أن تقول شبه الصلاة والسلام والانعام بأشخاص اصطحبوا ثم حذف المشبه به وذكر من، لوازمه الاصطحاب فالمحذوف استعارة بالكناية نعمة واللازم استعارة تخييلية والسناء: الضياء والانعام بالفتح جمع وبالكسر مصدر أنعم عليه اذا أفاض عليه بها والاضافة على الوجهين من قبيل اضافة الصفة الى موصوفها تقديره على الوجه الأول أنعامه السنية

لأخشاكم الله وأتقاكم له (ورواه الإمام مسلم في كتاب الصيام 74 والحج 141 وصاحب الموطأ في الصيام 13 وأحمد بن حنبل في المسند 3 434:5317، 6: 61 (حلبي). يرح الدهر بيتها وإن ذبحت صلى عليها وزمزما

لها حارس لا وقابلها الريـ ح في دنهـ

(1) سورة الأحزاب آية رقم 56.

وصلي علي دنه

وارتسم

84