الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٨حتى يتوب من ضلالته تلك بعينها الا أن يكون نسيه وقد تاب من ذلك فان ذلك يجزيه فيما بينه وبين الله ا. هـ. ففي هذا الأثر تفصيل بين ما إذا كان المستحل من إحدى الفرق الضالة المعتقدة
جميع
لاستحلال ما
الله
حرمه كالازارقة)
وبين
من
أهل
ما اذا كان أصله الاستقامة فاستحل شيئا في دين الله حرام بدليل في زعمه فاجتزى بالاجمال في حق هذا الآخر بعض ولم يجتز آخرون وأما المستحل الأول فلم يحك فيه إلا عدم الاجتزاء باجمال قولا واحدا.
(1) سبق الترجمة لهم في كلمة
(2) هم فرقة الأباضية.
وافية.
388
٨٤٥ / ٩٢٧