الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩١واغتصب أيضا أبو سفيان دار ابي احمد بن جحش فاستدعى عليها رسول الله الله فلم يعده فقال يا رسول الله دار أبي اغتصبها أبو سفيان فاعرض عنه رسول الله الله فأتاه من على يمينه فاعرض عنه من قبل شماله فاعرض عنه ثم مضى وتركه وقال: أي أحمد
فأتاه
بن جحش يعرض بأبي سفيان:
دار اب
بعتهـ
تنف
عنك
الغرامه
اذهب
هب بهـ
طوقته
طوق الحمامه
وابتاعت تلك الدار بعد ذلك في غلاء دور مكة بمائة ألف دينار اشتراها ابان بن عثمان) في دور كثيرة على هذا النعت وقال أسامة ابن زيد في يوم الفتح الرسول الله له وكان رحل رسول الله الله
=
هـ وشهد غزوة مؤتة ولم يسمع له بخبر في فتح مكة ولا الطائف وثبت يوم حنين وتوفي
عام 60 هـ
راجع الاصابة ت 5630 وطبقات ابن سعد 4: 28
(1) هو ابان بن عثمان الأموي القرشي، أول من كتب في السيرة النبوية وهو ابن الخليفة عثمان مولده بالمدينة ووفاته بها عام 105 هـ شارك في وقعة الجمل مع عائشة وتقدم عند خلفاء أمية فولي امارة المدينة سنة 76 الى 83 وكان من رواة الأحاديث الثقات، ومن فقهاء المدينة أهل الفتوى، ودون ما سمع من أخبار السيرة النبوية والمغازي وسلمها الى سليمان ابن عبد الملك في حجه سنة 82 فأتلفها سليمان وكانت فيه دعابة أورد صاحب الأغاني
بني
حكايات منها.
التابعين
راجع العبر 1 129 والأغاني:2 4 وطبقات ابن سعد ـ (2) هو اسامة بن زيد بن حارثة من كنانة عوف أبو محمد صحابي جليل ولد بمكة، ونشأ على الاسلام، وكان رسول الله لا لا لا لا يحبه حباً جماً وينظر اليه نظره الى سبطيه الحسن والحسين، وهاجر مع النبي الا الله الى المدينة وأمره رسول الله لا قبل أن يبلغ العشرين =
391