مشارق أنوار العقول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٨

رفي

الباب الرابع

(من الركن الرابع)

الأمور التي لا تجب توبة منها)

والنسيان

لعفو الله تعالى بمنه وكرمه عنها على لسان رسوله عليه الصلاة الخطأ والسلام حيث قال (ان الله تعالى تجاوز لي عن امتي وما استكرهوا عليه) وفي حديث آخر (إن الله تعالى تجاوز لامتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به» فدل هذان الحديثان على أن العفو والتجاوز منه تعالى إنما هو لاربعة أمور: الخطأ والنسيان والاستكراه وحديث النفس. فعقد المصنف لكل واحد من الاستكراه والخطإ فصلا وعقد للنسيان وحديث النفس فصلا واحدا ولذا قال (وفيه ثلاثة فصول).

(1) الحديث رواه ابن ماجة في كتاب الطلاق 16 باب طلاق المكره والناس 2043 ـ حدثنا ابراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي ثنا أيوب بن سويد ثنا أبو بكر الهذلي عن شهر بن حوشب عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله وذكره.

(2)

في الزوائد: اسناده ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبي بكر الهذلي والرواية الأخرى عن الوليد ابن مسلم ثنا الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي.

سبق تخريج هذا الحديث في هذا المجلد

398

٨٥٥ / ٩٢٧