الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٠منهم
الجهد بحر
الرسول عليه الصلاة والسلام فحماه أبو طالب وأما أبو بكر فحماه قومه وأخذ الاخرون وألبسوا دروع الحديد ثم جلسوا في الشمس. فبلغ الحديد والشمس وأتاهم ابو جهل يشتمهم ويوبخهم ويشتم سمية ثم طعن الحربة في فرجها وقال الاخرون ما نالوا منهم غير بلال فانهم جعلوا يعذبونه فيقول أحد أحد حتى ملوا فكتفوه وجعلوا في عنقه حبلا من ليف ورفعوه الى صبيانهم يلعبون به حتى ملوه فتركوه قال عمار: كلنا تكلم بالذي أرادوا غير بلال فهانت عليه نفسه فتركوه قال خباب: لقد أوقدوا لي نارا ما اطفأها الا ودك ظهري وانما ذكرت لك هذه النبذة هنا لتعرف بها كيفية الاكراه التي وقعت لاولئك السادة.
(اما بيان) أنواع التقية فهي إما أن تتنوع باعتبار ذاتها أي باعتبار ذلك الفعل المكره عليه واما أن يكون تنويعها باعتبار حكم الشارع فيها. (أما) تنويعها باعتبار ذاتها فلان من الافعال ما يقبل الاكراه عليه كالقتل والتكلم بكلمة الكفر ومنه ما لا يقبل الاكراه عليه قيل وهو الزنا لان الاكراه يوجب الخوف الشديد وذلك يمنع من انتشار الآلة فحيث دخل الزنا في الوجود علم انه وقع بالاختبار على سبيل الاكراه.
(وأما) تنويعها باعتبار حكم الشارع فيها فهي أنواع.
(النوع الاول) مباح وذلك كما اذا أكرهه على التلفظ بكلمة الكفر فها هنا يباح له ولكنه لا يجب لوجوه.
-
السراة وأحد السابقين للاسلام وفي الحديث بلال سابق الحبشة، وكان شديد السمرة وشهد
المشاهد مع رسول الله توفي عام 20 هـ
(4) هو عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي أبو اليقظان صحابي من الولاة الشجعان ذوي وهو أحد السابقين الى الاسلام والجهر به هاجر الى المدينة وشهد بدراً واحداً. وبيعة الرضوان وولاه عمر الكوفة وشهد الجمل وصفين له 62 حديثا توفي عام 37 هـ
الرأي
والخندق
2 ..