الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣;
والعطف على البدل بدل، ولا
يصح بدل الآل من النبي وفيه الصلاة على غير الأنبياء بطريق التبعية لهم، وهي جائزة بل مندوب اليها لقوله لاله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد (1) وللنهي عن الصلاة البتراء وهي التي لم يذكر فيها الآل، وأما على طريق الاستقلال فقيل جائزة وهو مذهب الشيخ ابن النظر)
))
الله
رحمه تعالى.
رحمه الله
وقيل ممنوعة لأنها شعار الانبياء صرح بذلك البدر أبو ستة في حواشي الوضع وقيل خلاف الأولى صرح به الباجوري في حواشي الجوهرة، قال، وألحق أبو محمد الجويني (3) السلام بالصلاة بالنظر للغايب، وأما المخاطب فيخاطب بالسلام عليك أو عليكم أو نحوه انتهى. وأصل آل أول كجمل بدليل تصغيره على أويل وال فيه عوض عن الضمير المضاف اليه على مذهب من أجاز ذلك، ولا تمتنع اضافة الال الى الضمير خلافا لمن منع ومن ذلك قول عبد المطلب):
(1) الحديث رواه البخاري في كتاب الأنبياء 10 باب 3369 ـ حدثنا عبدالله بن يوسف أخبرنا بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرو بن سليم الزرقي أخبرني أبو حميد الساعدي ـ رضي ا الله عنهم ـ أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي
مالك بن
عبدالله أنس عن
عليك .. ؟ فقال: وذكره.
(2) راجع ترجمة له في هذا الجزء ص هو عبد الملك عبدالله بن
33
(3)
-
257
بن يوسف بن محمد الجويني أبو المعالي ركن الدين الملقب بإمام الحرمين: أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي، ولد في جوين) من نواحي نيسابور) عام 419 هـ ورحل الى بغداد فمكة حيث جاور أربع سنين وذهب الى المدينة فأفتى ودرس جامعاً طرق له الوزير نظام الملك: المدرسة النظامية: له مصنفات كثيرة منها غياث الامم والتياث الظلم، والعقيدة النظامية، والارشاد في أصول الدين والشامل في أصول الدين على مذهب
المذهب بني
الأشاعرة توفي عام 478 هـ.
راجع وفيات الأعيان 1: 278 والسبكي 3 249 ومفتاح السعادة 1: 440
(4) هو عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحارث زعيم قريش في الجاهلية وأحد سادات العرب ومقدميهم مولده في المدينة، ومنشؤه بمكة، كان عاقلاً ذا أناة ونجدة، فصيح اللسان، =
93