الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤فانص
آل الصد
وعابدي
الك
قال الباجوري: واعلم أن الآل له معان باعتبار المقامات وربما جعلت أقوالا وليس بحسن ففي مقام الدعاء كما هنا كل مؤمن ولو عاصيا لأن
العاصي
أشد احتياجا للدعاء من غيره.
?
يتم
(أقول): ان دخول العاصي تحت هذه الصفة في هذا المقام على المذهب الحق، فان الله تعالى أوجب علينا الدعاء عليه لا الدعاء له
وتعليله بأشدية احتياجه الى الدعاء ليس بشيء،
في مقابلة النص. قال
حاد الله
لأنه تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من ورسوله» (1) الآية. ولا ينشأ الدعاء بالخير الأخروي الا عن محض مودة
(1) (
دينية، وهي المشار اليها في الآية، ولا شك أن
العاصي محاد
الله
ورسوله
حيث ارتكب ما حجر عليه ولا يرد علينا خصوصية السبب، فانه لا عبرة
بخصوصه مع عموم اللفظ، قال: وفي مقام المدح كل مؤمن تقي، أخذا
مما
ورد آل محمد كل تقي وان كان ضعيفا.
يعمم
بمقام الدعاء والمدح،
(أقول) هذا المقام هو أن الذي ينبغي فيسقط الأول كما لا يخفى قال وفي مقام الزكاة بنو هاشم وبنو المطلب عندنا معاشر الشافعية، وبنو هاشم فقط عند السادة المالكية كالحنابلة، وخصت الحنفية فرقا خمسا آل علي، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل العباس، وآل الحارث. أقول والأول هو المذهب (قوله والصحب) والصحب أسم جمع لصاحب كركب وراكب، وليس بجمع على الصحيح، والصاحب لغة: من طالت به عشرتك، وصاحب النبي عليه
حاضر القلب، أحبه قومه ورفعوا من شأنه فكانت له السقاية والرفادة توفي نحو 45. ق. هـ. راجع ابن الأثير 2: 4 والطبري 2 176 وتاريخ الخميس 1: 253 واليعقوبي 1: 203 (1) سورة المجادلة آية رقم 22
92