نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين

الجزء ١ · صفحة ١٢

11

والنسبة إلى اليد يَدِيُّ على النقصان والنسبة إلى اليد يَدِيُّ على النقصان وإلى الأب أبوي، لأنهم يقولون: يدان وإلى الأب أبوي، لأنهم يقولون: يدان

فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان بإظهار فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان بإظهار

الواو، قال العجاج: بالدار إذ ثوب الصبا يَدِي

الواو، قال العجاج:

بالدار إذ ثوب الصبا يَدِيُّ

ويقال: ثوب يَدِي أي واسع، ويقال: ويقال عند جدة الثوب: كأنما رفعت جدة الثوب، كأنما رفعت عنه الأَيْدِي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن عنه الأَيْدِي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن الأيدي تتعاوره. ويقال: ثوب يَدِي أي

عند

واسع.

الأيدي تتعاوره. ويَدُ الفأس ونحوها مقبضها، ويَدُ القوس: سِيَتُها.

ويَدُ القوس: سِيَتُها.

ويد الفأس نصابه، ونحو ذلك.

ويد الدهر: مدى، زمانه ويد الريح ويَدُ الدهر: مَدُّ زمانه، ويَدُ الريح:

ملكها، قال لبيد:

إذ أصبحت بِيَدِ الشمال زمامها

*

ملكها، قال لبيد: أَضَلَّ صِوَارَهُ وتَضَيَّفَتْهُ

نُطوفُ أمرُها بِيَدِ الشمال.

قال: لما ملكت الريح تصريف تضيفته أخذت ضيفته وضيف كل

السحاب وصفت بملك الْيَدِ.

شيء ناحيته ومعنى البيت تنطف

بالماء. قال: لما ملكت الريح تصريف

السحاب وصفت بملك الْيَدِ.

ويد الثوب: ما فضل منه. واليد:

الملك.

وهذه الضيعة في يَدِ فلان أي في وهذه الضيعة في يَدِ فلان، أي في