5. نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين
الجزء ١ · صفحة ١٨17
وقال
تجارة العالية والحرية وكالات
انضاء ما ازامات الت ذات اطواق اكادار هوا افَهَدُ والج التحيه
وان عدا البارق العلوي منها تحت دموعي على حدي ما مَوَاقِ وان بايت دستانا على علم: ابتشان الكرماء العراق
بالعاذلي افيقا من عابنتي ما للرقي من الجنَّ مِن زاده نار الهوي في سويداء المواد لها توقد حسن ما قمت بالحاق
?
جنية الصرت على اتهمها فالقلب وقف عليها مناق بالمية مضاء الجرت محرقة نوعا الندي بين استلام مطباق لوما نا حسن من شبياً اذا عرضت لنا تمايل بين الباب والطاق ومال
الا قائل ان النبات قانة الباس ترديناه دهرا وا قلعاه. وفات دے کر اء فان الذكر تعجلا وبدا فى القواد و موحان: دگان پکين عا وقاني لجلب أموافا من المشارك بعاه تركت فرادي كالبوما منت مواحده شيرا و خلو ملقان
الشاصي و العادية القلب
ده ومال
انصاف
سعيد عبدل است مبدع احد ربات على معد معراج محمد احمد باكر مسنجر اللهم اعو لابنه و
لا ها ضيب ورامج من نشامى الدلو مسلوبه دار لا سماء العربيا الدهر عاقلة عنا واديها الموت بوده واذا شما سرور مواحلها ما خادلة على وحملها بالود مجنوته تم من هم ما وجدته و دوار اله
وبالبطالة يندا المجموعا.
فون کا صائد العلي العظيم مراد الله و
لوان واداد و هم لرفع علمية
ولولاهل عالى الميت وتهيه بكيت على عضر الشبيبة ريال عما و الفنون المها العلاقة والمرها العباره واذا الكرة
الصفحة الأخيرة من ديوان محمد
بن
مداد
والملحوظات السابقة تقودنا إلى تساؤل: ألا يمكن أن تكون الزيادات في نسختنا هذه من نُسّاخ أو لغويين متأخرين بعد زمان الخليل؟ ولكي نستقرَّ على جواب شافٍ لا بد أن نحتكم إلى نسخة نطمئن إليها من كتاب العين، لنعرف أصل الكتاب من زياداته. فنقول: